سلة المشتريات

سلة المشتريات فارغة

تسوق الآن
...جاري التحميل
قائمة التصفح

قصة هالات 🤍

بداية 🤍
قصة أم هالات ما انطلقت من شهرة، ولا كانت مشروعًا مُخططًا له. بدأت من شيء بسيط جدًا… عادة يومية كنت أسويها بمحبة: أطعم قطط الشارع.
وفي يوم هادئ، قررت قطة من هالقطط إنها تختار باب بيتي مكانًا للولادة. ومن بين المواليد، ظهرت قطة مختلفة… ملامحها غير، لونها غير، وحتى حضورها كان غريب وجذاب في نفس الوقت.
من أول لحظة، كانت أم هالات شرسة، عصبية، وما تسمح لأحد يقرب منها. ومع الأيام، كبرت… وبدت شخصيتها الحقيقية تطلع: مشاكسة، قوية، وعنيدة، لكنها رغم كل هذا كانت ترجع لبيتي كل يوم، كأن بيننا رابط ما ينفك.
بهذيك الفترة، كنت أصوّر يومياتي معها ومع باقي القطط بدون أي نية للنشر… مجرد توثيق للحظات عفوية أحب أحتفظ فيها.

كيف بدأت الحكاية تكبر ✨
مع مرور الوقت، الناس بدأت تلاحظ أم هالات. اختلافها، تصرفاتها، وطريقتها الغريبة في التعبير عن نفسها لفتت الانتباه.
كبر جمهورها شوي شوي… من متابعين فضوليين إلى محبين حقيقيين ينتظرون يومياتها.
وبعد فترة، أم هالات فاجأتنا مرة ثانية…
اختارت سيارتي مكانًا لولادتها. ومن هناك طلعت شقرانة، نسخة مصغرة من أمها، بنفس الشخصية، نفس العناد، ونفس الروح. وكأن القصة تعيد نفسها بطريقة أجمل.

التحوّل ✨
ما عاد الموضوع مجرد قطة…
أم هالات وقطط الحارة صاروا جزءًا من حياة ناس كثير.
صار لهم جمهور من كل مكان، ناس حبّوا اختلافها، عفويتها، ومزاجيتها اللي ما تشبه أحد.
كانت العلاقة بيننا وبين الجمهور أكبر من محتوى… كانت قصة حقيقية بدأت من الشارع ووصلت لقلوب الناس.

تأسيس البراند 🐾
بعد كل هذا الحب والدعم، حسّينا إنه لازم يكون في شيء يجمع هالمجتمع الجميل.
من هنا بدأت فكرة تأسيس براند خاص لمحبي أم هالات… براند يحمل روحها، قصتها، وشخصيتها.
ومن البداية، قررنا إن منتجاتنا ما تكون عادية.
اشتغلنا على خامات ممتازة، اختبرنا، جرّبنا، وعدّلنا أكثر من مرة، لين وصلنا لمنتجات تجمع بين جودة عالية وتصاميم لافتة تعكس هوية أم هالات.
هذا البراند ما كان مشروعًا تجاريًا…
كان هدية بسيطة للفانز الأسطوري اللي وقف معنا من أول يوم.
كل قطعة فيه مصنوعة بحب، وتحمل قصة بدأت من الشارع… ووصلت لقلوب كثير.